أخبار

أخبار إقليمية ودولية
الجمعة , ٠٥ نيسان ٢٠١٩
تعرّفوا إلى رئيس تنزانيا جون بومبي "بولدوزر الإصلاح" الذي جرف الفساد
يعتبر رئيس تنزانيا جون بومبي ماغوفولي من أهم "مكافحي الفساد" في الدول النامية، حتى تمّت تسميته بـ"بولدوزر الإصلاح"، الذي بدأ بـ"جرف" الفساد فور وصوله إلى سدّة الرئاسة في تشرين الأول 2015، بدأها بإقالة وسجن رئيس جهاز مكافحة الفساد ورئيس مصلحة الضرائب ومسؤولي السكك الحديد ورئيس هيئة الموانئ.

كما قام بفصل أكثر من 9900 موظف لتزوريهم شهادات علمية، بعد أن كشفت عملية تحقق وتدقيق أجريت فى أنحاء البلاد عن وجود أكثر من 19700 موظف لا يقومون بأى عمل ويتقاضون رواتب من القطاع العام، ويخسّرون الدولة 238 مليار شلن (تنزاني) أي (107 ملايين دولار سنوياً).

ألغى كافة الإحتفالات الرسمية في يوم الاستقلال وحوّل تكاليفها لمحاربة وباء الكوليرا آنذاك، واستعاض عنها بحملة شعبية انضمّ إليها إلى جانب آلاف المواطنين لتنظيف شوارع العاصمة بالتزامن مع ذكرى الإستقلال.

خفّض عدد الوزراء من 30 وزيراً الى 19 وزيراً، وطلب منهم كشف أرصدتهم وممتلكاتهم، وهدد بإقالة أي وزير لا يكشف حسابه أو يرفض توقيع تعهد النزاهة.

منع جميع سفريات المسؤولين للخارج بغير ترخيص مباشر منه، كما منع المسؤولين في الحكومة من السفر في الدرجة الأولى على الطائرات.

أوقف جميع المؤتمرات الحكومية التي تقام في الفنادق، وفي لقاء الكومنولث أرسل 4 من المسؤولين فقط ليمثلوا البلاد بدل الـ50 وكانوا في الكشف جاهزين للسفر.

في زيارة مفاجئة قام بها للمستشفى الرئيسي في الدولة، وجد المرضى يفترشون الأرض، ووجد الأجهزة الطبية مُعطلة، فسجن جميع المسؤولين في المستشفى، وأعطى مهلة اسبوعين للإدارة الجديدة ، لكن وفي خلال ثلاثة أيام فقط اصلحوا كل شيء.

قلّص ميزانية حفلة افتتاح البرلمان الجديد من 100 ألف دولار إلى 7 آلاف دولار وحّول هذه المبالغ لتكملة نواقص المعدات الصحية بالمستشفى الرئيسي بالبلاد، كما قلص رواتب البرلمانيين وجعلها متساوية مع باقي الموظفين، أرسل رئيس الوزراء في تفتيش مفاجئ لميناء دار السلام، واكتشف وجود تجاوزات ضريبية واختلاسات بلغت 40 مليون دولار من العائدات، فأمر باعتقال رئيس الديوان في تنزانيا مع خمسة من كبار مساعديه، وبدأ تحقيقا جنائيا معهم.

أمر ببيع جميع سيارات (4x4) التابعة للدولة وباعها في المزاد العلني، وعوضهم بسيارات "تويوتا ڤيتز".

أصدر جون بومبي قانون يمنع تدخين "الأرغيلة" نظراً لمخاطرها الصحيّة وتأثيرها السلبي على نشاط الإنسان. وأعطى أوامره لمكافحة المثلية الجنسية.  وفي هذا الإطار، قال حاكم مدينة "دار السلام"، بول ماكوندا منفّذاً تعليمات رئيسه: "أعلم أن هذه الخطوة لن ترضي بعض الدول، ولكني لن أجلس وأسمح لأشخاص بممارسة أعمال خاطئة فقط لأن هناك بعض الدول تؤيد هذا السلوك".

في العام 2018، أعلن بومبي انسحاب بلاده من إطار التحرك الشامل للاجئين، الذى يسعى إلى طرح حلول دائمة للاجئين، بينها الاندماج فى المجتمعات المضيفة، معلّلا سبب الإنسحاب لأسباب أمنية، ولنقص في الأموال. واعتبرت تنزانيا فترة طويلة أرض لجوء للاجئين الآتين خصوصاً من بوروندى وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

 
 (وكالات)
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS