أخبار محلية
الأثنين , ٠٦ آب ٢٠١٨
الجامعة اللبنانية مهددة بأجندات مذهبية وسياسية... وأكاديميون حذروا من اختلال التوازن
أصبحت الجامعة اللبنانية رهينة المحاصصة والمحسوبيات وتواجه أجندات مذهبية وسياسية تهدد بانهيارها. ‏و"انفجر" ملف الجامعة قبل أيام مع استدعاء المؤرخ والأكاديمي الدكتور عصام خليفة، للمثول أمام القضاء بعد ‏أن وجه إليه رئيس الجامعة الدكتور فؤاد أيوب، تهمة "القدح والذم" على خلفية مزاعم عن تزوير أيوب شهادته‎.‎ 

وقال خليفة لـ"الشرق الأوسط" إن "الجامعة اللبنانية صرح وطني فيها أهمّ الأساتذة، ونحن لا نريد أن نضر بها، ‏فهي عصب النظام التربوي، وهي اليوم مهددة بالانهيار". وتابع: "من هنا نطالب رئيس الجامعة بإبراز شهادته ‏ليقطع الشك باليقين‎".‎
والجامعة الوطنية التي تأسست قبل 67 عاماً، كانت تحافظ على سمعة جيدة قبل الحرب الأهلية، لكن أحوالها ‏تغيرت، وشهدت في السنوات الأخيرة، وتحديداً مجمعها الأكبر في منطقة الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت؛ ‏حيث الغلبة لـ"حزب الله"، مظاهر هيمنة نافرة أدت إلى نزوح طلاب لا يتوافقون وسياسة "الثنائية الشيعية"، ‏وبالتالي اختفاء التنوع الطائفي عن هذا المجمع‎.‎ 

رئيس "جمعية أصدقاء الجامعة" الدكتور المتقاعد أنطوان صياح، يقول لـ"الشرق الأوسط"، إن "الأجندات ‏المذهبية تهدد التوازن في الجامعة، من خلال التسلل إلى الفروع الموجودة في المناطق ذات الأكثرية المسيحية ‏بفرض أساتذة من خارج هذه المناطق، رغم توفر أساتذة منها يتميزون بالكفاءة، ولدى الاجتماع بأيوب كان يَعِد، ‏وبعد ذلك لا يفي بوعوده. كأن المطلوب أن يتحول الجسم الأكاديمي إلى غالبية من لون واحد‎".‎
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2018 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS