أخبار محلية
الأربعاء , ٠١ آب ٢٠١٨
العيد 73 للجيش اللبناني... عون: عازم على إخراج البلاد من أزمة تأخير ولادة الحكومة دون تهميش اي مكون

احتفل لبنان بالعيد الـ 73 للجيش اللبناني في الكلية الحربية، في ثكنة شكري، بحضور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، قائد الجيش العماد جوزاف عون، ووزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال يعقوب الصراف، وبحضور عدد من النواب والوزراء والديبلوماسيين.

ووضع الرئيس عون أكليلا من الزهر على النصب التذكاري لشهداء ضباط الجيش.

وأطلق الرئيس عون تسمية دورة الضباط باسم دورة فجر الجرود، بعد تسليم بيرق الكلية الحربية، ثم تلا كل من وزيري الدفاع والداخلية في حكومة تصريف الاعمال يعقوب الصراف ونهاد المشنوق مراسيم ترقية الضباط.


وجّه الرئيس عون في كلمة ألقاها تحية إلى شهداء عملية "فجر الجرود"، معتبرا أن "العملية العسكرية النوعية التي قام بها الجيش للقضاء على الإرهابيين، والتي أجمع العالم بأسره على حرفيتها ودقتها، أكدت على أهلية مؤسستنا العسكرية واكتسابها ثقة دولية".

وأكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "أن الجيش يظل المرجعية الأكثر ثباتا عند الأزمات"، متعهدا بأن "يكون دوما إلى جانبه وجانب قيادته في سعيها إلى تحصينه، وتطوير قدراته القتالية، وتسليحه بأحدث العتاد والمعدات والتجهيزات".

وفي الملف الحكومي، أكد رئيس الجمهورية عزمه على أن "تكون الحكومة العتيدة جامعة للمكونات اللبنانية، دون تهميش أي مكون، أو إلغاء دوره، ودون احتكار تمثيل أي طائفة من الطوائف"، مشددا على "ألا تكون فيها الغلبة لفريق على آخر، وألا تحقق مصلحة طرف واحد يستأثر بالقرار أو يعطل مسيرة الدولة".

وقال: "أود أن أجدد تأكيد عزمي، بالتعاون مع دولة الرئيس المكلف، على إخراج البلاد من أزمة تأخير ولادة الحكومة، مراهنا على تعاون جميع الأطراف وحسهم الوطني، لأن أي انكفاء في هذه المرحلة من تاريخنا المحاطة بالأعاصير وصفقات القرن، هو خيانة للوطن وآمال الناس".

وحدد الرئيس عون أهداف المرحلة المقبلة "بالعمل على النهوض بالوطن والاقتصاد، وقطع دابر الفساد، وقيام الدولة القوية والقادرة، وإغلاق ملف النازحين بعودتهم الآمنة إلى بلادهم"، معبرا في هذا المجال عن "امتنان لبنان للمبادرات التي تهدف إلى اعتماد اجراءات عملية تؤمن عودة آمنة للنازحين. وعلينا ملاقاتها بجهوزية تامة بما يحقق الهدف المنشود منها".

وإذ اعتبر رئيس الجمهورية أن "دور الجيش ما زال كاملا في حماية الجنوب من أطماع إسرائيل، بالتعاون الكامل والمنسق مع القوات الدولية"، اكد ان "كل محاولات اسرائيل لن تحول دون عزمنا على المضي في الاستفادة من ثروتنا النفطية، وقد بتنا على مشارف مرحلة التنقيب، التي ستدخل لبنان في المستقبل القريب إلى مصاف الدول النفطية".

"الوكالة الوطنية"

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2018 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS