أخبار محلية
الثلاثاء , ٣١ تموز ٢٠١٨
لبناني يدخل "غينيس" بأكبر فسيفساء مصنوعة من النفايات

دخل اللبناني بيار عبود موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية بعد أن نفذ أكبر لوحة فنية مصنوعة من نفايات ومواد قابلة للتدوير على مساحة بلغت 990 مترا مربعا.
واستخدم بيار 10 آلاف قطعة مصنوعة من الزجاج والبلاستيك لتنفيذ هذه اللوحة المصنوعة من مواد صالحة للتدوير، تفوق بذلك على الرقم القياسي الذي سبق وأن حققته سويسرا في الإطار نفسه على مساحة 450 مترا مربعا.

وبيار الذي يعمل في مجال الهندسة الداخلية ويملك شركته الخاصة في دولة الإمارات العربية خاض هذا التحدي كما ذكر لنا من أجل لبنان ورفع اسمه عالميا. وبذلك يكون لبنان وبفضل مواهب أبنائه استطاع أن يحطم رقما قياسيا جديدا بعد سلسلة من إنجازات سابقة حققها في مجالات مختلفة. وتسلم بيار من قبل الممثل الرسمي للموسوعة في منطقة الشرق الأوسط الشهادة الخاصة بهذا الإنجاز في حضور حشد من الفعاليات والشباب اللبناني الذين وافوه إلى موقع رسم اللوحة على الواجهة البحرية في منطقة ضبية للاحتفاء بالمناسبة.

«الموضوع لا يتعلق فقط بكسر رقم قياسي في موسوعة (غينيس) على قدر ما هو مبادرة لتشجيع الشباب اللبناني وتحفيزه من أجل المساهمة في بناء صورة لبنان الثقافة ولو تطلب الأمر منّا فرز نفاياته» يقول بيار عبود في حديث لـ«الشرق الأوسط». ويضيف: "صحيح أنني أعيش خارج لبنان منذ عام 2005 ولكنني أعشق ترابه وأتمنى ما دمت قادرا على التنفس بأن أبرز وجهه المضيء بفضل ناسه الذين يبادلونه الحب مثلي. فبلدي يتميز بأهله وهم أشخاص قلما نلتقي بمن يشبههم في بلدان أخرى، فجمال لبنان يكمن في ناسه إضافة إلى طبيعته الخلابة".

تحكي لوحة بيار عبود الفنية تاريخ لبنان التجاري من خلال سفنه البحرية التي كان الفينيقيون أول من جال بها العالم. «هي كناية عن سفينتين لبنانيتين تصارعان أمواج البحر وتشقان العواصف للوصول إلى شاطئ الأمان». يوضح عبود الذي يعد الفنون التشكيلية من رسم ونحت شغفه الحقيقي في الحياة. ويتابع: "أردت بهذه المشهدية الإشارة إلى صلابة لبنان تجاه الحروب والصراعات التي واجهها على مر الزمان فبقي واقفا كالصخرة يقاومها دون كلل".

وعن كيفية التحضير لهذه المشهدية التي تشكل شركة «ميموريز» في دبي الداعم الأول لإنجازها، ممثلة بأحد مسؤوليها وائل جابر يقول عبود...

 

لمتابعة قراءة المقال في موقعه الأصلي، إضغط على لرابط التالي

https://bit.ly/2v5bQiJ

 

 

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2018 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS