أخبار محلية
الأثنين , ٢٤ آذار ٢٠١٤
محاولة خطف المطران عطالله وإشتباكات بيروت
في جو دولي وإقليمي مؤاتٍ للنظام السوري، وفي ظل الأزمة الأوكرانية المستجدة، أدت الإشتباكات بين قوى الثورة السورية وداعش خلال الخمسة أشهر الأخيرة إلى طرد هذه الأخيرة من قبل الجيش السوري الحر والجبهة الإسلامية وجبهة النصرة من مناطق واسعة كانت تسيطر عليها.
خلال الخمسة أشهر الأخيرة، حقق أيضًا الجيش السوري النظامي تقدماً ملموساً على الأرض في مناطق دمشق الجنوبية والغربية وفي حمص الغربية حيث سيطر على قلعة الفرسان، كما تقدم في سلسلة جبال القلمون حيث سيطر على النبك وقارة ودير عطية ومؤخرًا على يبرود ورأس العين في المنطقة نفسها.
في ظل هذه التطورات يهمنا إلقاء الضوء على ما يلي:
1.     ما زالت قرى وبلدات كاملة من سلسلة جبال القلمون قرب الحدود اللبنانية تحت سيطرة الثوار مثل الزبداني والرنكوس وسرغايا وعسل الورد وغيرها.
2.     تفيد المعلومات الصحفية أن إستعدادات الجيش السوري الحر في مناطق درعا والجولان أصبحت واضحة لهجوم بإتجاه دمشق خلال الأسابيع المقبلة.
3.     إنَّ الإشتباكات التي تجددت في طرابلس، على أثر معركة يبرود والتي امتدت اليوم صباحاً إلى بيروت، هي الوقائع الملموسة التي تدل على أن الحرب السورية امتدت إلى لبنان وهي تدور بوتيرة متقطعة، بين مؤيدي النظام ومؤيدي الثوار، وما يزيد الأمر تعقيداً هو وجود التنظيمات المتطرفة التي يرفضها الجانبان والتي تعطي الحجج والتبريرات لمؤيدي النظام.
4.     إن محاولة خطف المطران سمعان عطالله، راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية، في البقاع الشمالي، أمس ليست أمراً في سياق وسلسلة عمليات الخطف في لبنان، ولكنها في تقديرنا مبرمجة لإثارة مشاعر المسيحيين من خوف وقلق ودفعهم إلى البحث عن مظلة أمنية للإحتماء بها. إننا حيال هذا الحادث نقول أن تجربة القاع لا يجب أن تتكرر في دير الأحمر وشليفا، ففي القاع أدى حمل السلاح غير الشرعي "للحماية" إلى هجرة قسم من الأهالي وإلى عدم تأمين أية حماية، إذ إن الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية الشرعية هي الضامن الوحيد المقبول للمسيحيين وللمسلمين على السواء في دير الأحمر وشليفا والبقاع وكل لبنان. وهنا نسأل: من هو المستفيد الأساسي من إمتداد الصراع إلى الدول المحيطة بسوريا مثل لبنان والعراق؟
5.     التدخل في الحرب في سوريا من قبل لبنانيين إلى جانب النظام أو ضده، لم يحم لبنان من الصراع لا بل إستحضر الصراع إليه، وما أحداث طرابلس وبيروت وإيعات – دير الأحمر إلا الدليل على أنه لا بديل عن الإلتزام بـ"إعلان بعبدا"، وعدم التدخل في الأزمة السورية، والتزام الحياد في أزمات المنطقة، وأنه لا بديل عن الجيش والقوى الأمنية اللبنانية الشرعية ولا مبرر لأي سلاح غير شرعي لبناني أو غير لبناني.
الجنرال خليل الحلو
نائب رئيس حركة لبنان الرسالة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS