نشاطات
الأثنين , ٠٦ تشرين الأول ٢٠١٤
ندوة حول "التقصير في عمل مجلس النواب"
 نظمت حركة لبنان الرسالة، ضمن نشاطها الشهري، ندوة بعنوان “التقصير في عمل مجلس النواب” مع سعادة النائب الاستاذ غسان مخيبر وسعادة النائب الدكتور باسم الشاب. أدار الحوار الإعلامي الاستاذ انطوان سعد. شرح رئيس حركة لبنان الرسالة المهندس ريمون ناضر سبب دعوة نواب الى الحركة لكي يتعرف الناس على كيفية العمل في المجلس ودور النواب والتقصير الحاصل فيه واسبابه.
تحدث مخيبر عن مؤسسة مجلس النواب ومدى فعاليتها، وأضاف متحدثاً ان دور النواب هو التشريع والرقابة. ولكن البعض يقوم بهذا العمل والبعض الآخر يهتم بالخدمات والواجبات الإجتماعية. يجب التفريق بين دور الافراد ودور المؤسسة. أما النائب فهو ينتمي الى تكتل ويكون ملتزم قرارات التكتل.
ثم استعرض النائب مخيبر عمل المجلس عبر دور المساءلة والتشريع. “هناك فساد بنيوي في لبنان لان الدولة بنيتها ضعيفة وعدم وجود ارادة حكيمة ولا رقابة ولا تشريع ولا حوار وطني مما ادى الى تعطيل في عمل المجلس والناس لا تحاسب. لبناء دولة مكتملة نحن بحاجة الى جهد عبر قانون انتخاب جديد ونظام يحطّم الأوليغارشية السياسية. وهذا يتمّ من خلال الدولة المدنيّة".
بعدها تحدث الدكتور الشاب وقال انا مع النظام الطائفي الذي اعطى لبنان الحريات وحافظ على الاقليات من خلال إشراكهم في الحكم وإيصال آراءهم. ومن مهمة النائب هي الاهتمام بطائفته ولكن مشكلة النائب عندما يمثل طائفة ضعيفة أن امكانياته تكون أيضاً ضعيفة، حتى ضمن التّكتل الذي ينتمي إليه في حال كان تكتّلاً كبيراً. فعلى سبيل المثال، انا كنت مع الإنفتاح على التيار الوطني الحرّ ولكن جوبهت بعدة آراء رفض ضمن كتلتي النيابية.
واضاف الشاب قائلاً: “نحن لا نعيش في جزيرة. لِم نحن المسيحيّون نستحي بالتعامل مع الغرب بينما غيرنا يتفاخر بالتعامل مع ايران والسعودية؟
 
بعدها تحدث النواب عن الواقع المسيحي وعن العمل الجماعي للنواب المسحيين بالمجلس لإقرار المشاريع التي تهمّ المسيحيين مثل مشروع اللامركزيّة، وقانون إستعادة الجنسيّة، وقانون تملّك الأجانب.
 
أما عن موضوع الفساد فقال النائب الشاب: إن الفساد مشكلة حضارية وليس قانونية. لا يستطيع المواطن أن يحاسب المسؤول إن لم يكن يتصرّف هو بشكل حضاريّ. كما على النائب والمسؤول ان يحكّم ضميره. وقد أعطى أمثلة على التقصير داخل اللجان النيابيّة حيث وجد نفسه مراراً وحيداً في إجتماعات مع وفود أجنبيّة أتت خصّيصاً لتقديم المساعدة للدولة اللبنانية في الوقت الذي كان على جميع النواب الأعضاء في اللجان المختصّة الحضور.
أما مخيبر فقال: إن بناء الدولة تحدي كبير والقليل من الناس يعملون لهذه الغاية، لان النائب يلحق طائفته وكتلته وعليه خدمتهم. الحل يكون عبر وجود مجلس شيوخ الى جانب مجلس النواب مثل سائر الدول الغربية.  ومن جهة أخرى، مع عدم وجود لوبي قوي يتمثل بوجود إرادة سياسية جامعة تضغط على النواب، سوف يبقى العمل التشريعي يسير ببطىء شديد، ومثالاً على ذلك التحرّك الذي قادته جمعيّة كفى والذي لولاه لما أقرّ قانون حماية المرأة. كما يجب أيضاً ان يكون عندنا خطة من أجل تطوير تقنيات عمل المجلس وأخيراً علينا ان لا نحبط وأن يكون نفسنا طويل.
 
أخيراً ختم رئيس حركة لبنان الرسالة ريمون ناضر قائلاً: في التاريخ تأتي فرص وظروف يكون التغيير للأفضل ممكناً وهذه الظروف سوف تأتي ولكن علينا نحن أن نكون جاهزين من خلال رؤية واضحة ومشاريع عمليّة فعّالة. وفي هذا الوقت علينا ان نعمل جميعاً لتحسين إداء الدولة ولا يجب ان نحبط. يجب ان نكون مصدر قوة للنواب الجادّين والمهنيين. ونحن في حركة لبنان الرسالة سنسعى الى التغيير في مجتمعنا ومحيطنا للوصول الى النظام الديمقراطي الأفضل. عندنا الإيمان والإرادة ونعمل ما هو لمصلحة وطننا وشعبنا ورسالتنا. سنظل نحاول وعندنا امل ببناء لبنان وطن رسالة.
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS