أخبار

صحة
الجمعة , ١٢ أيار ٢٠١٧
حاصباني: مستشفياتنا عملت في ظروف صعبة واثبتت قدرتها على الإستمرار

انطلق المؤتمر الطبي للشرق الأوسط للعام الحالي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) مستضيفا المؤتمر العالمي الأول حول طب الصراعات مع التركيز على إدارة الإصابات الناجمة عن الصراعات المسلحة بما يشمل المظاهر المرضية والنفسية والتمريضية، إضافة إلى المظاهرالمتعلقة بأمراض الكلى والمظاهر الجراحية والسرطانية والاجتماعية لإصابات الحرب.

انطلق المؤتمر بحفل افتتاح حضره نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة العامة غسان حاصباني الذي قال: "في عالم تحكمه الكثير من النزاعات تبقى المعادلة الأوحد هي: هناك أشخاص يسعون إلى خلق الصراعات وإنهاء حياة الآخرين، وهناك أناس يعرضون حياتهم للكثير من المخاطر في سبيل إنقاذ الآخرين. لسنوات طويلة عملت مؤسساتنا ومستشفياتنا في ظل ظروف صعبة واضمحلال الكثير من الموارد الضرورية وبالرغم من ذلك استطاعت أن تثبت قدرتها على الإستمرار.

ولفت إلى أن أبرز هذه المؤسسات هي الجامعة الأميركية في بيروت ومركزها الطبي. فقد استطاعت هذه المؤسسة أن تواجه كل الصراعات والتحديات لتكون أيقونة حية تشهد على كيفية الإستمرار كبلد وكيفية الإستمرار كفرد من خلال التكاتف والعمل الجماعي ورعاية البعض للبعض الآخر".

أما الرئيس المشارك للمؤتمر الدكتور غسان أبو ستة شدّد على الدور المحوري للمؤتمر العالمي الأول حول طب الصراعات. وقال: "إن الحرب والصراعات التي طال أمدها في الشرق الأوسط أدت إلى تدهور البنية التحتية للرعاية الصحية في العديد من البلدان المحيطة بلبنان. والمؤتمر اليوم يوفر الفرصة لتجاوز الأزمة لتجهيز أفضل المهنيين الصحيين للاستجابة لتحديات الممارسة الطبية في صميم الصراعات".

من جهته،  قال رئيس المؤتمر الدكتور عماد قدورة: "إن الصراعات العالمية والإقليمية تصيب البشرية جمعاء. ويجب ألا تتمتع المؤسسات الطبية برفاهية الابتعاد عنها، بل يجب أن تمكن طلابها في المستقبل من التصدي لعواقبها الصحية، مثلما تفعل الجامعة الأميركية في بيروت".

ورحب نائب الرئيس التنفيذي للطب والاستراتيجية العالمية الدكتور محمد الصايغ بالحضور وتحدث عن أهمية المؤتمر في خدمة الهدف المتمثل في دعم توفير الخدمات الصحية بموازاة دراسة العواقب الصحية للصراعات في المناطق المضطربة. وقال: "هدفنا كمركز طبي رائد يرمي إلى ما هو أبعد من توفير الرعاية الصحية في المنطقة إلى تزويدها بأسباب التقدم والإهتمام. إن دعم صحة المرضى المحليين والإقليميين المحتاجين من خلال ضمان حصولهم على الرعاية هو جوهر رؤية المركز الطبي للعام 2020. والخطوة التالية هي أن تتضافر كل الجهود الرامية إلى تطوير وصقل استراتيجيات التنفيذ، بشفافية وبعزم وبشمولية".

هذا ويشمل المؤتمر معرضا وبرنامجا غنيا ويستمر أربعة أيام ويتميز بدورات وورش عمل مختلفة حول التطورات الحديثة في طب الصراعات جنبا إلى جنب مع عرض خبرات المكونات العسكرية والمدنية في تطبيق هذه المعارف في بيئات مختلفة، من المستشفى الميداني إلى المستشفى التعليمي. ويتناول المؤتمر مواضيع أخرى مثل الجراحة الترميمية وتحديات إعادة البناء وتأهيل مصاب الحرب والأمراض المعدية والجرثومية التي يتزايد تهديدها في زمن الحرب مع البكتيريا المقاومة للمضادات. كذلك يتناول المؤتمر صحة المرأة، والصحة العقلية، وعبء السرطان وغسيل الكلى أثناء الصراع وتدريب وتثقيف المهنيين الصحيين للتعامل مع تحديات العناية بالأطفال ذوي الإعاقة أثناء الصراع. كما يتناول المؤتمر طب الطوارئ، وإصابات الحرب، وأخيرا الإشارات السريرية لحصول العذيب.

ويستند المؤتمر هذه السنة إلى المعرفة والممارسة القائمتين على البراهين ويهدف إلى توفير منصة لتبادل التجارب والخبرات بين الممارسين الصحيين الإقليميين والدوليين (من القطاعات المدنية والأكاديمية والعسكرية). ويعقد المؤتمر بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات أخرى مثل "منظمة أطباء بلا حدود"، بالإضافة إلى الوكالات الحكومية الإقليمية. ويشكل المؤتمر أيضا إطارا لإقامة شراكات بين مختلف أصحاب العلاقة في توفير الحلول التي تساعد على تخفيف عواقب الصراعات.

وأشارت الجامعة الاميركية في بيانها، الى انه "وباعتباره رائدا في مجال البحوث والتطوير ومحفزا لها، فإن المساعي والجهود التاريخية التي يبذلها المركز الطبي في الجامعة في مجال التعليم الأكاديمي والرعاية العلاجية والبحوث لا تزال في المصاف الأول، مما يجعله مركزا مرجعيا في المنطقة ككل". 

المصدر: الوكالة الوطنية

 

 

 

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS