أخبار

كتب
الأثنين , ١٣ آذار ٢٠١٧
"مع بشير"... الخلاف بين موريس وبيار الجميّل سببه رئاسة الجمهورية – الحلقة 2

في خريف العام 1970 ما كدت أعود من رحلة شهر العسل، حتى صعقني نبأ سقوط فارس من ألمع فرسان هذا العصر علمًا، وطهارة كف، وكرم خلق ونصاعة وجدان، وحدّة ذكاء، هو الشيخ موريس الجميّل. سقط وهو يتلو قانون إيمانه بلبنان أمام ممثلي الأمة تحت قبة البرلمان. إنهار قلبه الكبير تحت عبء المتاعب والهموم. وفي مستشفى الجامعة الأميركية الذي استقبل موريس الجميّل في ساعاته الأخيرة تعرّفت على بشير الذي أمضى لياليه في ردهة الانتظار، ليتسقّط عن كثب تطور صحة خاله المتدهورة من سيئ إلى أسوا. فالمريض غالٍ على قلبه وقلب أمه وقلوب الأنسباء جميعًا، وشفاؤه، وفي ذلك الظرف، مرتجى بقوة، كي تعود العائلة ملتفة ومتضامنة، بعد خلافٍ طارئٍ بين الشيخين بيار وموريس. فالشفاء كان ضرورة ملحّة لا بدّ منها، لئلا تتحرّك ألسنة السوء، وتربط المرض بالجفاء الحاصل، وما أدّى إليه هذا الجفاء من ضغط على "الخال" الرهيف الحسّ، السريع التأثّر بما يأتيه من أقرب الأقرباء إليه.
لا أدري ما هي التفاصيل والأسباب التي نجم عنها ذلك الخلاف، وما انتهى إليه من نفور لا يخفى على المراقب البعيد، لكنني عرفت فيما بعد من أحاديث عائلة موريس، ومن بعض مصادر حزب الكتائب، ومن بشير بالذات، ثم من مذكرات رئيس استخبارات الجيش اللبناني العقيد أنطون سعد، التي نشرت في مجلة "الصيّاد" بأن الخلاف القائم بين الشيخ بيار والشيخ موريس في صيف 1970 كان سببه رئاسة الجمهورية...

اضغط على الرابط التالي لقراءة الخبر في "مون ليبان"

http://bit.ly/2mi6s4p

 

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS