أخبار

كتب
الأثنين , ١٣ آذار ٢٠١٧
"مع بشير": سليم الجاهل وأنطوان ونجم وأنا عقدنا معه اجتماعاً مصيرياً... (الحلقة 3)

إستولى علينا ذهول مموّه بشيء من الاستغراب، وحتّى من الاستنكار والرفض، يوم قرّر بشير ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية.
قليلون من أصدقائه الأوفياء أعلنوا معارضتهم، لا رغبة منهم بالمعارضة، بل تداركًا لما في هذه الخطوة من الخطورة والخطر.
أذكر من هؤلاء الأصدقاء: سليم الجاهل، وأنطوان نجم وأنا.
أعلـنّا موقفنا واضحًا صريحًا. قلنا: لا!
قلناها بكل ما في أعماقنا من صدق واقتناع.
وكان صدقنا من أنفسنا ولها، فضلًا عن كونه وليد محبّتنا لبشير، وغيرتنا عليه، وحرصنا على مستقبله.
إلتقيناه يومًا في مطعم واكيم، في الأشرفية. وكنا قد خطّطنا لإقناعه بالعدول عن خوض معركة الرئاسة.
عقدنا معه اجتماعًا اعتبرناه مصيريًا.
قلنا له إننا أصحاب "قضية لبنانية"، وإن هذه القضية أصبحت وثيقة الارتباط به شخصيًّا، بشخص واحد أحد اسمه بشير الجميّل، فلا يجوز له أن يبلبلها، أو يزحزحها، أو يخفّف زخمها، أو يلجم انطلاقها الكاسح والمتصاعد بترشيح نفسه لمنصب لا يخرج عن كونه "وظيفة معيّنة ومحدودة" مهما يكن رفيعًا، فنتعرّض لخسارة رصيدنا الضخم، رصيد الفضائل والمناقب والإنجازات العديدة التي جمعناها بكثير من البطولات، والمواقف التاريخية، والأعمال المجيدة، والصمود الذي تجاوزنا به حدود الأساطير. فكيف يجوز لنا أن نطرحه في مستنقع السياسة التقليدية، وما إليها من روتين الإدارة، ومسايرات الأساطين والسماسرة، وألاعيب أساتذة التطبيق المشبوه، ودهاقنة المساومة واللف والدوران؟

اضغط على الرابط التالي لقراءة الموضوع في موقع "مون ليبان"

http://bit.ly/2nwKWKu

 

 

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS