أخبار

كتب
الثلاثاء , ١٤ آذار ٢٠١٧
"مع بشير"... مذكرات جورج فريحة: ماذا قال بشير لبيغن؟ (الحلقة 4)

إفتتح بيغين الحديث بالمجاملات التقليدية: "كيف الحال، كيف بيروت؟" أجابه بشير بأن الأوضاع آخذة في التحسن، وبأن الجيش اللبناني قادر على ضبط الأمور في العاصمة خلال بضعة أيام، "ثم ننتقل إلى المرحلة الثانية".
بيغين: كيف حال بيار الجميّل، وكميل شمعون؟
بشير: على ما يرام.
كان الرئيس الإسرائيلي يتكلّم جالسًا. وبعد صمت قصير، وقف كمن يتأهب لإلقاء خطاب. وقد خفّ ذلك التجهّم الذي رأيناه على ملامح وجهه، فقال:
"أرحّب بوفدكم الكريم، وعلى رأسه الصديق الرئيس بشير الجميّل. ومع كلمة الترحيب بكم، أريد أن أعبّر عن لفتة إكبار وتقدير إلى إسحق رابين، رئيس مجلس الوزراء السابق، لأنه كان البادئ، مع حكومته، في وضع أسس الصداقة بين إسرائيل ولبنان.
"كانت علاقتنا الماضية رومنسية. بدأت بتعاونٍ خفي، فوصلت اليوم إلى صداقة علنية.
"منظّمة التحرير عاشت في لبنان ضد الشعب المسيحي طوال خمس سنوات، أوجدت فيها دولة ضمن دولة، فخنقت الحرية، واعتدت على سيادة الدولة اللبنانية. وكان هدفها إبادة المسيحيين، إن في الجنوب أو في المناطق اللبنانية الأخرى. وفي هذا السبيل، قصفت المدنيين بشراسة ووحشية. وهذا ما جعل الرائد حداد يستقيل ويعيش في إسرائيل. عمل الفلسطينيون في لبنان كأنه أصبح بلدهم البديل عن فلسطين لدرجة أن أحد قياديي فلسطين أبو أياد أعلن "أن طريق تل أبيب تمّر بجونية".

لمتابعة الموضوع اضغط على الرابط التالي

http://bit.ly/2ni4tCi

 

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS