أخبار

ثقافة
الثلاثاء , ٠٩ أيار ٢٠١٧
"أبو الحنّ" وشارل مالك

"توهنون رؤوسكم كلما رحتم تنطحونه ارحموا رؤوسكم"، بهذه الكلمات انتقد  الصحافي فؤاد حدّاد في جريدة "العمل" الكتائبية، الملقّب بـ"أبو الحنّ"، الأصوات المعارضة لانتخاب الدكتور شارل مالك رئيساً للجمعية العامة للأمم المتحدة (1958 – 1959) على منافسه، وزير خارجية السودان محمد احمد محجوب، المدعوم آنذاك من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

كان "أبو الحنّ" الموصوف بقلمه الساخر واللاذع نشر مقالته الأخيرة قبل اختطافه أثناء خروجه من وزارة التربية في 19 أيلول 1958 ولم يكشف مصيره حتى الآن.

من كلمات "أبو الحنّ" في مقالته الأخيرة:

تكلموا عن تأليف الوزارة

وعن " المطالب "

تسلّوا ، تلهّوا

... هذا حدّكم  هذا كل ما

تستطيعون فعله .

أما شارل مالك ، فتوهنون رؤوسكم

كلما رحتم تنطحونه

ارحموا رؤوسكم .

( أبو الحن )

 
فكم من "شارل مالك" تحاربه طبقة سياسية منغمسة بفضائحها لأنه يُظهر عُريها وعملها للمصلحة الخاصة على حساب لبنان الشراكة والتعايش الحقيقي والكرامة الإنسانية.

وكم من "أبو الحنّ" يدفعون ثمن حرّيتهم وحبّهم للبنانيتهم ووطنهم الذي أُعدّ ليكون رسالة حضارية للأمم، كما قال د. شارل المالك: "أؤمن بأن لبنان يعني رسالة إنسانيّة فذّة لنفسه وللعالم العربي وللشرق الأوسط والعالم".

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS