أخبار

ثقافة
الجمعة , ٠١ أيلول ٢٠١٧
رميش تتقدم على القليعة بعدد "الاعراس" هذه السنة

بيار عطالله -  المرصد

كسرت بلدة رميش الجنوبية الأرقام القياسية لجميع البلدات اللبنانية المسيحية من خلال عدد الاعراس (الزواج) التي تشهدها كل صيف، والتي سجلت هذا الصيف رقماً قياسياً بلغ اكثر من 70 عُرساً، في حين احتلت بلدة القليعة الجنوبية المرتبة الثانية بحوالى 35 عُرساً بمعزل عن الاعراس و "الخطيفة" التي تجري خارج موسم الاعراس الصيفي.

لا تأريخ محدّد او سجل رسمي لأسباب تقليد موسم الزواج خلال فصل الصيف في بلدتي رميش والقليعة، لكن من المتعارف عليه ان فصل الصيف يشهد عودة كثيفة للمغتربين للاصطياف في بلداتهم، كما يشهد عودة المقيمين في بيروت والمناطق اللبنانية الاخرى الى بلداتهم اضافة الى الطقس الجميل الذي يسمح بإقامة مراسم الاعراس والتقاليد الشعبية الكثيرة التي لا تزال مستمرة في الاعراس اللبنانية. وبهذا المعنى يمكن القول ان ثمة منافسة حقيقية بين البلدتين المارونيتين على الاحتفال بأكبر عدد من الاعراس. 

ويشرح الاب نجيب العميل كاهن رعية رميش ان عدد شباب رميش "العرسان" هذا الصيف يبلغ اكثر من 42 عريساً، في مقابل حوالى 30 عروساً من رميش ستزف الى خارج البلدة. ويضاف الى هؤلاء عدد لا بأس به من شباب رميش ممن يتزوجون في كنائس بيروت والمناطق الاخرى لاسباب مختلفة ما يرفع عدد عرسان هذا الصيف الى رقم محترم يعتد به. بدوره، يشير كاهن رعية القليعة الاب بيار الراعي الى ان عدد "العرسان" في القليعة هذا الصيف يتجاوز 30 عريساً عدا الذين سيتزوجون في بيروت ومن دون احتساب الفتيات "العرائس" اللواتي سيتزوجن الى خارج البلدة. ويمتد موسم الاعراس في البلدتين حتى نهاية تشرين الاول.

الاكيد ان عدد الاعراس كان سيكون اعلى بكثير لو كانت امور البلاد افضل حالاً وخصوصاً لجهة تأمين فرص العمل للشباب والمسكن ولو تكرمت الدولة وقامت بواجباتها، ولكن وفي ظل غياب الدولة وتقاعس المؤسسات الكنسية عن القيام بواجباتها كاملة كما يقوم بها الأب الراعي والأب العميل لكانت الامور افضل حالاً بكثير.

المصدر: صفحة المرصد – بيار عطالله

 

 

الأثنين , ١٦ تشرين الأول ٢٠١٧
حان وقت استعادة الوطن - الجنرال خليل الحلو
الثلاثاء , ٢٤ تشرين الأول ٢٠١٧
استعادة الوطن
 
حق النشر 2017 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS