أخبار

ثقافة
الثلاثاء , ٣٠ أيار ٢٠١٧
من يدعم «حشيشة» دير الأحمر الأصيلة؟ راكيل عتيّق

«أمّنوا لنا البديل». إجابة واحدة مُوحّدة على سؤال «لماذا تزرعون الحشيشة (نبتة القنب الهندي)؟» لجميع مزارعي البقاع، وخصوصاً مزارعي منطقة دير الأحمر. عجزت السلطة اللبنانية عن إيجاد حلّ لزراعة «الحشيشة» أو إيجاد زراعات بديلة ودعمها بشكل منتج وفعّال. في السنوات الأخيرة خرجت نبتة من أرض دير الأحمر الصلبة، مزروعة بعرق جبين كبارها، تنقل تراث لبنان بدعسات شيبها وشبابها إلى تراب الوطن بألوانه المختلفة، وإلى العالم الواسع.

منذ العام 1986 تبنّى أهل «الدير» «دبكة دير الأحمر» ودعموها في الحرب والمرض والتعب... والحفاظ على «الدبكة» أمانة مُتناقلة من جيل إلى جيل ومن أرض إلى أرض في دير الأحمر. فهل من يدعم استمرارية تناقل صورة هوية ضِيَع تغرق في بحر المدن المُتمدِّد؟ الصورة اللبنانية المُوحّدة لجميع هوياته؟

عندما ينادي الواجب «نحن جاهزون». الواجب الوطني ليس فقط بحَمل السيوف لردّ العدوّ والدفاع عن الأرض، بل بحمل السيف وشبك الأيدي من أجل الفرح والوطن والدفاع عن هويّة تراث. في العام 1986 جمع سامي الجميّل «دبيكة» دير الأحمر وأسّس فرقة للمشاركة في برنامج «نادي النوادي».

من حينها بدأت الحكاية، توقّفت عام 2000 بسبب مرض المؤسس المُدرّب. وعادت عام 2013 عندما نادى الواجب من جديد. وطالما القلب لم يتوقّف، تظلّ «دبكة دير الأحمر» تنبض حياة.

إستقبال قداسة البابا

تُعتبر «الدبكة» من تراث بلاد الشام، وتتنوّع من بلد إلى آخر، ومن منطقة إلى أخرى داخل البلد الواحد. ويُعتبر البقاع اللبناني «أرض الدبكة».
فرقة «دبكة دير الأحمر» لم تَنل الدعم إلّا من أهالي الدير، على رغم أنها شاركت بعدد كبير ومُهمّ من المناسبات الوطنية، مجاناً، وذلك بدعوة مباشرة من المعنيين بهذه المناسبات، لأنها تنقل صورة نظيفة عن لبنان ولأنها مُنتج وطني ومفخرة وطنية.

ومن أبرز هذه المناسبات، استقبال قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في القصر الجمهوري، بطلب من رئيس الجمهورية الراحل الياس الهراوي.

تابع قراءة المقال في موقع "الجمهورية" عبر الرابط التالي:

http://bit.ly/2rPyQ56

 

 

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS