أخبار

تاريخ
الخميس , ٢٠ نيسان ٢٠١٧
اليهود والأهرامات – زاهي حواس

نشرت جريدة "اليوم السابع" منذ أيام قليلة تصريحاً مهماً جداً لعالم آثار إسرائيلي يدعى إسرائيل فينكلشتاين، يعترف فيه بأن اليهود ليس لهم دور في بناء الأهرامات. وأهمية هذا التصريح أو هذه الشهادة، إن شئت القول، ترجع إلى عدّة أسباب؛ أولها أن صاحبها ليس فقط عالم آثار إسرائيلياً، وإنما هو أحد المتخصصين في الآثار، حيث يعمل رئيساً لمعهد الآثار بجامعة تلّ أبيب. وقد أكّد أنه لا صلة لليهود بعصر الأهرامات، ولا يوجد أي دليل تاريخي أو أثري يشير إلى وجود اليهود في مصر خلال الدولتين القديمة والوسطى، أو ما يعرف بعصر بناة الأهرامات. والدلائل الأثرية تشير إلى دخول اليهود أو العبرانيين إلى مصر مع نهايات الدولة الوسطى وعصر ما يعرف بالانتقال الثاني أو عصر الغزو الهكسوكي لمصر.

ومن المهمّ أن نبيّن أن هذه ليست هي المرّة الأولى التي يشهد فيها شاهد من أهلها، وقد حدث ذلك عندما جاء مناحيم بيغن – رئيس وزراء إسرائيل الأسبق ومؤسّس حزب الليكود – لزيارة مصر؛ وقبل أن يصل أعلن وهو في مدينة نيويورك أنه سعيد لأنه سوف يزور الأهرامات التي بناها أجداده. وقد أثار هذا التصريح كل أثري مصري وعربي وحتى الأثري الأجنبي الذي يدرس التاريخ والآثار ولا يقبل بتزييفهما.

وقابلت الصحافيين الغاضبين وشرحت لهم أن كل الأدلة العلمية تشير إلى أن اليهود لا صلة لهم بالأهرامات. وفي نهاية زيارة مناحيم بيغن وهو واقف أمام تمثال أبو الهول سألته الصحافية المعروفة هدى توفيق سؤالاً مباشراً: "هل لليهود صلة ببناء الأهرامات؟"؛ وعلى الفور أجاب: "الأن أقول: إننا ليس لنا صلة بالأهرامات". وقد نشر هذا الحديث في كل صحف العالم.

وعندما قمت بالكشف عن جبانة العمال بناة الأهرام؛ وحاول بعض الأثريين أن يقللوا من هذا الكشف نتيجة الضعف العلمي أو الغيرة، قال أحدهم إنها مقابر حراس الأهرامات! وقد عثرنا في الجزء الأسفل من الجبانة على مقابر العمال الذين نقلوا الأحجار، بينما خصص الجزء العلوي للفنانين والمهندسين والنحاتين. كذلك تمّ العثور على منطقة المخبز ومنطقة تجفيف الأسماك، كما عثر على أماكن الإعاشة. وتأكدنا أن كل الأسماء التي عثر عليها في الجبانة هي أسماء مصرية ولا يوجد أي اسم عبراني واحد بينهم؛ وقد أكد هذا الكشف للعالم كله أن المصريين هم بناة الأهرام، وأن الأهرام لم تُبنَ بالسخرة...

لمتابعة قراءة المقال في جريدة "الشرق الأوسط" إضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2pUjjMt

 

 

 

 

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS