أخبار

مقالات
الثلاثاء , ٠٥ حزيران ٢٠١٨
أزمة جديدة... السوريون يحتلّون مليون متر في رأس بعلبك

ألان سركيس – "الجمهورية"

 

ما تزال الأزمات الحدودية بين لبنان وسوريا تتوالى فصولاً، وفي وقتٍ لم يجد الترسيمُ طريقه، تستمرّ التعدّيات على الأراضي اللبنانية، واحتلال مساحات شاسعة من قبل السوريين.

وجديد هذه المشكلات هو احتلال أهالي بلدة قارة السورية لنحو مليون متر مربّع من أراضي جرود رأس بعلبك الزراعية، ما فتح الباب على موجة من الإستنكارات، وقد يؤدّي الى إشكالات تصل الى حدّ الإشتباكات إذا لم تبادر الدولة اللبنانية الى التدخّل وإعادة الحقّ الى أصحابه.

بدأت مشكلة الأراضي الحدوديّة، وفي رأس بعلبك تحديداً، منذ قيام دولة لبنان الكبير في 1 أيلول 1920، واستمرّت مع كل أزمة كانت تنشأ وتشرّع أبواب الوطن للغرباء، وارتفع منسوب أزمة الأراضي المتجدّدة في رأس بعلبك عام 1976 عندما دخل الجيش السوري بشكل رسمي الى لبنان، يومها تمركز في جرود رأس بعلبك الواسعة وعلى قمم الجبال، فدخل المزارعون السوريون من بلدة قارة واستغلّوا الأراضي على الحدود، والتي تعود ملكيّتُها الى أهالي الرأس.

ويروي الأهالي أنّ «هذه الأراضي زرعها سوريون من بلدة قارة بالأشجار المثمرة وأبرزها شجر الكرز، فيما كان أجدادُنا يستثمرونها منذ عام 1937».

إذاً، شكّل عام 1976 تاريخاً مفصليّاً في وضع اليد السورية على نحو مليون متر مربع من أراضي رأس بعلبك، لكن بعد انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، طالب أهالي الرأس بأملاكهم. وفي عام 1992، حصل إشكال كبير بينهم وبين أهالي قارة، واستطاع أهالي رأس بعلبك من إخراج السوريين بالقوّة، وقد تدخّل الدرك يومها ونظّموا محاضر بما حصل، واستطاع الأهالي إستثمارَ أرضهم.

لكنّ الإشكالات عادت وتجدّدت بعد عام 2011، تاريخ إندلاع الثورة السورية، ودخول «داعش» الى الجرود واحتلالها، فسيطر المزارعون السوريون على الأرض. وبعدما حرّر الجيش اللبناني الجرود العام الماضي في معركة «فجر الجرود»، صعد الأهالي الى الجرود ليتفاجأوا بأنّ السوريون إحتلوها مجدّداً واستثمروها.

       
هذا الواقع الجديد ترك تردّداته في رأس بعلبك، تلك البلدة المسيحية في قضاء بعلبك، والتي عاشت تحت رهبة الإرهاب لسنوات، وقد تحرّك أهلها منذ أيام لاسترجاع أراضيهم وتحريرها من أهالي قارة، وتدخّل الجيش اللبناني لمنع حصول مواجهات لكي لا يتفاقم الوضع.


لمتابعة قراءة المقال إضغط على الرابط التالي

https://bit.ly/2xFJHCM

 

 

 

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2018 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS