أخبار

مقالات
الثلاثاء , ١٥ أيار ٢٠١٨
الكنيسة ومواقف «ما بعد الإنتخابات»

ألان سركيس - الجمهورية

 

تراقب الكنيسة المارونية الأوضاع في لبنان والمنطقة، خصوصاً بعد انتهاء العملية الانتخابية واختيار الشعب اللبناني ممثّليه في الندوة البرلمانية.

لا تريد البطريركية المارونية الدخول في الجدل حول الأحجام والأوزان، وتشدّد على أنّ جميع المسيحيين، كما اللبنانيين، هم أبناؤها، ولا دخلَ لها في الكباش «ما بعد الانتخابي».

وتؤكّد مصادر كنَسية لـ«الجمهورية» أنّ مرحلة الاستقرار الأمني التي يتمتّع بها لبنان يجب أن تنسحب على السياسة أيضاً، إذ إنه لا يمكن الاستمرار بإدارة البلد على هذا الشكل»، مشيرةً إلى أنّ موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لا ينبع من رأيٍ سياسي أو موقف مع هذا الفريق أو ذاك، إنّما هو صوت الناس المتألمين الذين لا يجدون آذاناً صاغية».

وتنتقد الكنيسة غيابَ البرامج السياسية لمعظم المرشّحين، وكأنّ الانتخابات نزهة، أو نزاع على الزعامة والكرسي، وليست سباقاً بين المرشّحين لخدمة الخير العام.

وفي صلب حديث الكنيسة صرخةٌ لكنْ ليس هناك من يستجيب، ففي السابق كان الموارنة من دون رئيس جمهورية أو كيان يَحكمونه، وعندما أنشأوا لبنان الكبير، بلغت النزاعات بينهم على كرسي رئاسة الجمهورية حدّاً لا يُطاق، وقد وصَل بهم الأمر إلى درجة الاقتتال والدخولِ في حروب عبثية بين بعضهم البعض أدّت إلى تراجُع دورهم.

لا تُحبّذ الكنيسة الدخولَ في نزاعات جديدة، وترفض حروبَ الأخوة، وهي تعمل من أجل جمعِ الموارنة واللبنانيين، والبطريركُ الماروني يركّز في عظاته على الشؤون الحياتية، على رغم أنه لا يُهمل الشأن السياسي.

إنتهت الانتخابات، وبدأ الحديث عن الاستحقاقات المقبلة، ولعلّ أبرزها تأليف حكومة جديدة، وفي السياق، تكشف المصادر الكنَسية أنّ البطريركية المارونية لا تدخل في الأسماء والحصص والتوزيعات ما بين الكتل النيابية، وما يهمُّها أمران أساسيان...

 

لمتابعة قراءة المقال في "الجمهورية" إضغط على الرابط التالي:

https://bit.ly/2IiwrIT

 

 

الأثنين , ١٦ تشرين الأول ٢٠١٧
حان وقت استعادة الوطن - الجنرال خليل الحلو
الثلاثاء , ٢٤ تشرين الأول ٢٠١٧
استعادة الوطن
 
حق النشر 2018 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS