أخبار

مقالات
الأربعاء , ١٣ حزيران ٢٠١٨
عقدة التأليف.. مسيحية أم سنّية؟ مارلين وهبة

يبدو أنّ كلمة السر الخارجية لم تأتِ بعد لقبول مشاركة المقاعد من سُنّةِ المعارضة في الحكومة الجديدة، وكأنّ الخارج يريد الإفهام أن لا وقتَ عنده للبنان في المرحلة الحالية، بسبب أمور مصيرية طرأت وهي أكثر أهمّية من الأزمة اللبنانية، وبالتالي ليس هناك ما يستدعي الأسراع في تأليف الحكومة اللبنانية، ولا ضيرَ من استمرار حكومة تصريف الأعمال حتى إشعار آخر.

بعد التكليف بدا الرئيس سعد الحريري مستعجلاً التأليف، لكنّ تشويش العوامل الخارجية عرقلَ انطلاق القطار الحكومي، فضلاً عن خطوطٍ حمر أخرى وهي بالطبع ليست عقداً مسيحية، حسبما راج في بعض الأوساط السياسية، خصوصاً وأنّ الحريري بعد زيارته الأخيرة للسعودية أدرَك أنّ عدم إرضاء «القوات اللبنانية» ليس بالأمر السهل ويندرج أيضاً ضِمن تلك الخطوط الحمر.

في المقابل بَرز استعجال رئاسي في التأليف في موازاة استعجال مماثل لدى «حزب الله» ردَّه متابعون للشؤون السياسية الخارجية إلى أسباب كثيرة. فالوضع الإقليمي يضغط على الحزب من كلّ الاتجاهات؛ أميركياً، سوريّاً ، روسيّاً، وعراقيّاً، عدا عن الضغوط اللبنانية التي تحضُّه على تحسين صورته الداخلية، فارتأى تصويبَها عبر المشاركة في الحكومة بتولّي حقائب لها رمزيتُها وطابعها الإصلاحي، ولهذه الغاية هو يطالب الآن بإحداث وزارة التخطيط ومحاربة الفساد لتسويق نفسِه بنحوٍ لائق داخلياً للتغطية على تراجُعه الإقليمي، في الوقت الذي تبدو المملكة العربية السعودية متمهّلةً وتأخذ وقتها. عكسَ الحزب الذي يتلمّس اليوم ضرورةَ الإسراع بالتشكيل لأنّ هناك إعادةَ ترسيمٍ جديدة إقليمية في المنطقة ربّما أعادته لدوره اللبناني.

 

لمتابعة قراءة المقال في "الجمهورية" إضغط على الرابط التالي:

https://bit.ly/2MlWduo

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2018 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS