أخبار

مقالات
الجمعة , ٠٩ تشرين الثاني ٢٠١٨
لقاء الـ"س. س.": هل الفضل لطوني فرنجيّة؟

كتب كلوفيس الشويفاتي في موقع "ليبانون فايلز"

كان الرئيس الراحل الياس سركيس مدركاً جسامة وهول ما جرى في 13 حزيران 1978 في إهدن عندما قال بعد المجزرة: "خوفي من أن تكون قد بدأت حرب المئة سنة بين الموارنة".

فهذا العداء الذي طوى عقده الرابع هل آن اليوم أوان طي صفحته؟ وهل ظروف إنضاج المصالحة باتت مهيّأة بعدما استعرت المواجهة بين الفريقين إبان الانتخابات الرئاسيّة حيث دعم الدكتور سمير جعجع العماد ميشال عون على حساب سليمان فرنجية؟ خصوصاً وأنّ المواجهة بين الطرفين كانت أخذت الطابع العنفي في بعض محطاتها ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى من الفريقين في منطقتي الكورة والبترون.
وفي استعراض لبعض محطات المصالحة والاتصالات بين "المعسكر الكتائبي القوّاتي" من جهة و"المردة" من جهة أخرى، لا بد من العودة إلى ثمانينات القرن الماضي حيث كان الوزير الراحل إلياس حبيقة أوّل المبادرين إلى فتح علاقة لـ"القوات" مع زغرتا يوم زار الرئيس سليمان الجد في إهدن ووطّد العلاقة مع إبنه روبير ثم مع الوزير سليمان فرنجية، من دون إغفال اللقاء الذي جمع الرئيسين أمين الجميّل وسليمان فرنجيّة في المدينة الكشفيّة في سمار جبيل في منتصف الثمانينات.
أما بالنسبة للعلاقات بين "المردة" و"الكتائب" التي كان سمير جعجع ضمن صفوفها في 13 حزيران 1978، فقد شهدت انفتاحاً وتطوّراً من الرئيس جورج سعادة وصولاً إلى الشيخ سامي الجميل الذي تُسجّل له زيارته الوزير فرنجية في بنشعي مصطحباً معه الدكتورة ماريا البايع (توفيت منذ أشهر عدّة) رئيسة إقليم زغرتا وإبنة الشهيد جود البايع الذي كان لمقتله في شكا في العام 1978 أثر كبير على الكتائبيّين في الشمال وعلى ما جرى في ما بعد، كما أنّ "حزب الكتائب" ورغم أنّه اتّخذ قراراً بعدم انتخاب رئيس من قوى "8 آذار"، إلا أنّ أوساطه كانت تفضّل وصول سليمان فرنجيّة إلى سدّة الرئاسة بدلاً من العماد ميشال عون.

 

لمتابعة قراءة المقال، إضغط على الرابط التالي:

https://bit.ly/2AWFN83

 

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2018 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS