أخبار

مقابلات
الجمعة , ٢٦ حزيران ٢٠١٥
السمعاني وسعيد يتحدثان عن لقاء بيت عنيا... هل ينسحب تفاهم القوات والتيار على الكتائب والمردة؟

منذ اللقاء الذي جمع بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع في الرابية الشهر الفائت لـ"إعلان النيات"، تشير المعطيات والوقائع إلى "تنفيس" الإحتقان وانعكاساته الإيجابية على الشارع المسيحي عامة والطالبي خاصة، نظراً لما تشكله هذه الفئة من ديناميكية سياسية تعدّ الأنشط لدى الحزبين المسيحيين في الجامعات والمعاهد والمدارس.

وفي حديث لحركة لبنان الرسالة، اعتبر رئيس قطاع الشباب في التيار الوطني الحر أنطون سعيد أن اللقاء الذي انعقد بين طلاب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ في بيت  عنيا – حريصا هو ترجمة طبيعية لورقة "إعلان النوايا"، مُثنياً على أهمية اللقاء التاريخي الذي جمع بين الدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون في الرابية، مشيراً إلى أن التفاهم بين الجانبين انعكس إيجاباً على الشارع المسيحي عموماً والطالبي خصوصاً في تخفيف الاحتقان وسحب فتيل التصادم.
 
ولفت سعيد إلى أن أجواء التهدئة بين طلاب التيار والقوات تعود إلى ما قبل لقاء عون - جعجع، مؤكداً أن الإشكالات تراجعت بنسبة كبيرة مقارنة مع الأعوام الفائتة باستثناء إشكال صغير حدث منذ حوالي 4 أشهر في كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية في الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني، تمّ تطويقه سريعا من جانبنا ومن جانب مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية.
 
وفي سبيل ترجمة لقاء بيت عنيا على المستوى الطالبي السياسي، أكد رئيس قطاع الشباب في التيار العمل المشترك مع مصلحة طلاب القوات على إحياء العمل السياسي والإنتخابي الطالبي في الجامعة اللبنانية- الفرع الثاني، قائلا: "في الماضي كان كل واحد منا يطالب منفرداً بعودة الحياة السياسية، أما اليوم وبعد أن انكسر الجليد تَجمَعُنا مسيرة طويلة مشتركة في هذا الإطار".

وعن امكانية تشكيل لوائح مشتركة بين الطرفين في الانتخابات الطالبية، قال أن الإحتمالات مفتوحة في المستقبل وتخضع لحيثية وخصوصية كل جامعة أو كلية. وشكر سعيد الدكتور جعجع على زيارته المفاجئة لبيت عنيا واهتمامه المباشر.

وعن حصر لقاء بيت عنيا بين التيار والقوات، أوضح سعيد أن الهدف هو معالجة المشاكل الثنائية العالقة بين الطرفين، آملا أن تنسحب هذه الخطوة على كافة المنظمات الشبابية في لبنان وخاصة المسيحية منها كالكتائب والمردة.
        
من جانبه، أكد رئيس مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية جيرار المسعاني لحركة لبنان الرسالة، أهمية اللقاء الذي انعقد بين الجنرال عون والدكتور جعجع من أجل وضع الملفات الخلافية جانباً، والعمل على نقاط تفاهم مشتركة استراتيجية تفيد المسيحيين وتنعكس إيجاباً على الواقع اللبناني.
 
وقال رئيس مصلحة طلاب القوات، إن لقاء بيت عنيا أتى ليُثبت أننا في ظلّ خلافنا السياسي مع طلاب التيار الوطني الحرّ قادرون على الجلوس سوياً، لنفكر معاً، وننفّذ مشاريعنا المشتركة في إطار"إعلان النوايا" الذي شدّد على اٌلإحترام المتبادل والمنافسة السياسية الشريفة بلغة خطابية راقية على عكس ما كانت عليه في السابق.

وأشار إلى أن اللقاء أعطى نتائج سريعة على أرض الواقع في الجامعات، حيث أقدم طلاب القوات والتيار والكتائب في كلية الحقوق والعلوم السياسية الفرع الثاني على التنسيق والتواصل المباشر للمطالبة بتأجيل الدورة الثانية من الإمتحانات.

وعن عودة الحياة السياسية والانتخابات الى الجامعة اللبنانية، أكد السمعاني أن هذا الملف هو من المسائل المهمة التي بُحثت في لقاء بيت عنيا، نظرأ إلى دور الجامعة في التأهيل السياسي وممارسة الحرية وتكوين الشخصية الحزبية وغير الحزبية الفاعلة في المجتمع على مستوى الشأن العام. فالصرح الجامعي هو مجال حيوي لتنمية قدرات الطلاب وتهيئتهم للعب دورهم القيادي في أحزابهم وجمعياتهم ونقاباتهم.

وأضاف أننا سنعمل مع التيار الوطني وباقي المنظمات الطالبية على تحسين ظروف البنى التحتية للفرع الثاني من تجهيزات ووسائل الراحة التي تصبّ في مصلحة الطلاب. وبإمكاننا أن نسعى إلى المطالبة بتنفيذ مجمّع واحد للفروع الثانية يستقطب الطلاب على غرار مجمّع الحدث.

وعن إمكانية تشكيل لوائح انتخابية طالبية مشتركة، قال: "الوقت مبكّر، ونحن ما زلنا في المراحل الأولية للتجربة، والتحالفات الإنتخابية في الجامعات تعكس الواقع السياسي العام، وهذا الأمر مرهون بمدى التقارب السياسي بين القيادتين الحزبيتين"، مؤكداً في الوقت عينه أن كل السيناريوهات مطروحة في المستقبل، وأن التفاهم الذي حصل في بيت عنيا يمكنه أن ينسحب على كافة المنظمات الطالبية كتيار المردة والكتائب والأحرار.

وفي سياق متصل، كانت حركة لبنان الرسالة أعلنت في بيان صادر عنها تأييدها لقاء بيت عنيا الذي تمّ بين طلاب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ، مؤكدة دعمها الدائم لأي تقارب بين اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا لتكريس دورهم الريادي في بناء حضارة السلام التي تليق بوطننا وشعبنا الذي جاهد على مرّ العصور ليكون لبنان وطن الرسالة لأبنائه والمنطقة والعالم.

الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS