أخبار

مقابلات
الخميس , ٠٦ نيسان ٢٠١٧
المعارضة الشيعية "خائبة": "أنتم ورقة نھديھا لطائفتكم في ساعة الوئام"
المعارضة الشيعية في لبنان ھي التي تضم في صفوفھا ناشطين وسياسيين وإعلاميين ومثقفين وأكاديميين، وتلتقي على معارضة سياسات الثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل) الذي يسميھم "شيعة السفارة" (في إشارة الى علاقة مزعومة لھؤلاء بالسفارة الأميركية)، وقد تم تظھيرھا في الآونة الأخيرة عندما جرى التمديد للمجلس الشيعي الأعلى، وقامت معارضة في وجه ھذا التمديد الذي يعزز وضع اليد الحزبية على المرجعية الدينية ـ السياسية الرسمية الأعلى للشيعة في لبنان. ولكن ھذه المعارضة الشيعية لم تنتظم في جبھة واحدة وظلت مفككة، كما أنھا لم تتوسع ولم تتكاثر، وتقول أوساط فيھا إن التجربة في السنوات الماضية غير مشجعة، خصوصاً من جھة تيار المستقبل الذي أعطى أولوية مطلقة للرئيس نبيه بري والعلاقة معه، وحرص على عدم إغضابه، والذي قدم في نھاية الأمر تنازلات ھامة لـ"حزب الله" وانخرط في "حوار مستدام معه".
 
تضيف ھذه الأوساط: "كان من الواضح منذ البداية أن لا مكان سياسياً لأحد من ھؤلاء، فعندما دقت ساعة الحقيقة ومدّ تحالف "أمل" و"حزب الله" يده للتحالف مع الحريري وجنبلاط وكان الإتفاق الرباعي الشھير، مُنع حبيب صادق من حضور اجتماع البريستول، وكانت الرسالة واضحة "أنتم ورقة نھديھا لطائفتكم في ساعة الوئام".
 
وتقول: "في حينه كان الخطأ المؤسس واضحة ، إذ لم يعترض أي من الشيعة المنشقين، وبدا الإنشقاق التحاقاً، وإمعاناً بالإلتحاق، وھا ھم أنفسھم أصدقاؤنا مستمرون بالتحاقھم ويقفون وراء من أقفل البريستول في وجھھم يباركون له توريث نجله زعامة الطائفة والحزب. اقتصرت مكافآت ١٤ آذار على النائب عقاب صقر، لكن اختيار الأخير نائباً لم يكن جزءاً من مشروع تأسيس شراكة مع جماعة في طائفة، بقدر ما كان مكافأة للشخص أولاً، وفرصة سريعة أتاحھا التنافس الإنتخابي في مدينة زحلة. في بيروت مثلاً، حيث جرى تعاون انتخابي مع الخصوم، جرت التضحية بأشخاص مثل إبراھيم شمس الدين نجل الرئيس السابق للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمد مھدي شمس الدين على مذبح ھذا التعاون.

 
Press Group  المؤسسة اللبنانية للصحافة والنشر
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS