أخبار

مقابلات
الخميس , ٢٨ أيار ٢٠١٥
قدرات الجيش النارية اكبر من حزب الله والجيش السوري
اعتبر العميد المتقاعد طوني ابي سمرا للبنان الرسالة أن الوضع على جبهة جرود عرسال هو في مرحلة تحضير ارض المعركة من جهة الطرفين  وأن حزب الله يقوم تباعاً بعملية قضم للارض بشكل يساعده على احتلال المجنبة الشرقية من جبال عرسال. وبذلك يحصن مواقعه ويتحضر للدفاع في حال هجمت داعش باتجاه عرسال... علما أن المعركة الاساسية والفاصلة تبقى معركة حمص ومن يسيطر على جبال عرسال وتلال القصير يملك افضلية كبيرة للانتصار في معركة حمص.
واكد ابي سمرا أن الفريقين المتقاتلين في القلمون السورية اي  حزب الله والاسلاميين  لم يرتكبا  اي خطأ تكتيكي عسكري وميداني حتى اليوم . ففي حرب العصابات لايهتم الاسلاميون بالارض انما بالوقت، لذلك هم ينسحبون من مناطق غير مهمة لهم، وبالتالي يخسرون الارض في مقابل الحفاظ على قواتهم وكسب الوقت.
 في المقابل لم يستقدم  حزب الله بعد قوى يمكنها حسم المعركة، لان عليه ان يحتل  الارض حتى ينجز  انتصاره ، وهذه الحرب بالنسبة لحزب الله وكما قال السيد حسن نصرالله تشكل خطراً وجودياً عليه، وهو يعتبر ان معركته الاساسية هي في جرد عرسال التي توصل الى التلال المواجهة للقصير ، هذه المعركة لم يقترب منها بعد حزب الله وما يقوم به هو تأمين المجنبة الشرقية لجبال عرسال، اي خط عسال الورد، راس المعره، فليطه . وبالتالي من المهم جداً بالنسبة لحزب الله تنظيف هذه  المنطقة  والامساك بها  لانه بذلك يكون قد امن اول  خط دفاعي في مواجهة اي هجوم لداعش من جهة الصحراء لانه هناك خوف من تمدد داعش باتجاه دير عطيه والبريج وهي منطقة مفتوحة ، واذا سيطر الاسلاميون على فليطه يمنعون حزب الله من السيطرة على القوة الآتية  من الصحراء. اما اذا سيطر حزب الله على الفليطه يمنع داعش من الاقتراب من جرد القلمون.
واعتبر العميد ابي سمرا أن لدى داعش خيارا آخر وهو شن هجوم بين حمص والقصير باتجاه البقاع الشرقي، وبدل ضرب التلال يحاولون القيام بعملية التفاف على حزب الله من الوادي، ولكن هذا الخيار يحتاج الى قوى كبيرة والى آليات مجنزرة لا يملكونها، لذلك هذه العملية صعبة التنفيذ وحزب الله يدرك هذا الامر ويعمل على اساسه. اما بالنسبة للجيش السوري النظامي فمن مصلحته السيطرة على تلال فليطه لان ذلك يؤمن سيطرته على الطريق بين دمشق وحمص التي اصبحت داعش على بعد 25 كلم من حدودها، فبعد عملية تدمر اصبح لداعش 3 خطوط هجوم رئيسية يمكنها من خلالها شن هجوم على حمص او الشام  لفك الطوق عن الغوطة الشرقية ، فيصبح الضغط  على الشام او يضغطون بإتجاه  القصير اذا نفذوا معركة حمص.
ورأى أبي سمرا ان الاسلاميين لن ينجحوا لان جيش النظام سيدافع عنها بكل ما له من قوة، وكذلك الامر في  حال حاولوا التوجه الى دمشق وخاصة اذا دخلوا في قتال شوارع. لذلك فالانجح بالنسبة للاسلاميين هو ضرب  محور القلمون عرسال.
وردا على سؤال عن امكانيات داعش لشن هكذا هجوم اكد العميد ابي سمرا أن على داعش ان تكون مجهزة بدبابات واليات مجنزرة وهم لايملكونها ولديهم صعوبة في ايصالها، واذا اوصلوها  او اذا تحركوا في الليل بقوات كبيرة  فسيختلف الامر.
اما من الناحية اللبنانية  للحدود فاعتبر ابي سمرا أن حزب الله تمكن من عزل منطقة الزبداني وجرودها عن جرود عرسال. فيما ينتشر الجيش اللبناني على طول الحدود بخطة دفاعية واضحة، لأن التقدم باتجاهه الحدود اللبنانية قد  يكون خياراً ممكناً بالنسبة الى الاسلاميين في حال تم تضييق الخناق عليهم. علما أن عرسال ما زالت مفتوحة على الجرود لانه لا يمكن لاي جيش الامساك بشكل محكم بهذه الجرود مع الاشارة أن قدرات الجيش النارية كبيرة ولا يستهان بها وهي الاساس وهي أكبر من قدرات حزب الله وحتى الجيش السوري المنتشر على طول الجبهات ولايمكنه التواجد الدائم فوق ارض المعركة.
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
Martin Luther King القداسة بالسياسة
الجمعة , ٠١ حزيران ٢٠١٨
متفرقات
 
حق النشر 2019 لبنان الرسالة. جميع الحقوق محفوظة.
Powered By Digital ITS